التاريخ : الأحد 29-01-2023

الرئيس يعلن الحداد ثلاثة أيام على أرواح شهداء جنين ومخيمها    |     شهيد و7 إصابات خلال اقتحام مخيم جنين    |     الاحتلال يرتكب مجزرة في مخيم جنين: 9 شهداء و20اصابة بينها 4 خطيرة    |     اشتية يطالب الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بتوفير الحماية العاجلة لشعبنا    |     عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى    |     الخارجية تطالب المجتمع الدولي للتحرك ووقف جرائم الاحتلال في جنين ومخيمها    |     أبو ردينة: ما يجري في جنين ومخيمها مجزرة في ظل عجز وصمت دولي مريب    |     الكيلة: الوضع في مخيم جنين حرج والاحتلال يمنع إسعاف المصابين    |     عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى"    |     "الخارجية": التحريض على هدم الخان الأحمر استخفاف بمطالبات وقف الاجراءات الأحادية    |     سدر يبحث مع رئيس مجلس ادارة الهيئة القومية للبريد المصري آليات التعاون    |     الاحتلال يعترف بقتل الشهيد كحلة دون أن يشكل تهديدا او يحاول طعن أحد جنوده    |     الاحتلال يعتقل 17 مواطنا من الضفة    |     فلسطين تشارك في الدورة الـ51 للمكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب للاتصالات    |     ردا على دعوات مستوطنين وأعضاء كنيست لاقتحامها: وقفة دعم واسناد لأهالي قرية الخان الأحمر    |     الرئيس يهنئ المناضل ماهر يونس بالإفراج عنه من معتقلات الاحتلال    |     "الخارجية" تطالب مجلس الأمن بإجراءات ملزمة لوقف جرائم الاحتلال وإطلاق عملية سلام حقيقية    |     اشتية يهنئ المناضل ماهر يونس بالإفراج عنه من معتقلات الاحتلال    |     بعد 40 عاما في الاسر: ماهر يونس يعانق الحرية    |     شهيدان وثلاث إصابات برصاص الاحتلال خلال العدوان على جنين ومخيمها    |     ممثلا عن الرئيس..اشتية يحضر قداس منتصف الليل حسب التقويم الأرمني    |     الاحتلال يعزز جدار الفصل العنصري في محيط قرى جنوب غرب جنين    |     "الخارجية" ترفض تبريرات الاحتلال وتعتبرها اعترافا رسميا بتغيير الوضع القائم في الأقصى    |     الاحتلال يهدم مسكنين في الجفتلك شمال أريحا
اخبار متفرقة » "مقاومة الجدار": 13 عاما على "لاهاي" والجريمة مستمرة
"مقاومة الجدار": 13 عاما على "لاهاي" والجريمة مستمرة

"مقاومة الجدار": 13 عاما على "لاهاي" والجريمة مستمرة

رام الله 11-7-2017

 أصدرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في الذكرى الثالثة عشر لقرار لاهاي، اليوم الثلاثاء، بيانا نددت فيه بعدم تنفيذ قرار وقف بناء الجدار, وهدم ما تم بناؤه، وتعويض المتضررين.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إنه في "الذكرى الثالثة عشر على القرار الاستشاري الصادر عن محكمة لاهاي بخصوص جدار الفصل العنصري المقام في عمق الضفة الغربية، هو جريمة ما زالت مستمرة، وأن المجتمع الدولي لم يلاحق المجرم بعد ولم ينصف الضحية".

وأشارت الهيئة إلى نظمت بمشاركة وزيرها وليد عساف وكادرها، ومجموعة من النشطاء والحقوقيين، وقفة احتجاجية امام مقر الامم المتحدة في رام الله، أكدوا فيها على أن (قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي في قرارها الصادر بتاريخ 9-7-2004 وبواقع أربعة عشر صوتا مقابل صوت واحد، أن جدار العزل، الذي تقيمه إسرائيل فوق الأرض الفلسطينية مخالف للقانون الدولي، وطالبت إسرائيل بوقف البناء فيه وهدم ما تم بناؤه، وبدفع تعويضات لكل المتضررين بمن فيهم القاطنون في القدس الشرقية وما حولها) ولكنه لحد الن لم يتم تطبيقه القرار.

وقالت: ها هي السنوات تمر متسارعة حتى ينتهي العد بها, لنبدأ بعدها بعد العقود على جريمة من اكبر الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب. تصادر ارضنا وتقلع الشجر الذي ارتبط بثقافتنا وتاريخنا  وتفصل ما بين الانسان فينا وقوت اطفاله وتحرم الشعب الفلسطيني من استغلال ثرواته الطبيعية وتطوير مقدراته الاقتصادية وتقتل حلمنا بإقامة دولتنا المستقلة. ان هذه الجريمة والتي تتمثل بجدار الضم والتوسع، قد سجلت ومنذ عقد من الزمن في سجلات اعلى محفل قضائي دولي والمتمثل بمحكمة العدل الدولية في لاهاي على انها من اكبر الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب ويجب ازالتها وإزالة آثارها وتعويض المتضررين عما لحق بهم من اضرار.

وأضافت: الا ان العدل الدولي عندما يتناول القضية الفلسطينية يتنازل عن أنيابه واظافره ويقف متفرجا بلا حول منه ولا قوة لتستمر الجرائم تباعا ويتعملق هيكل الجدار اكثر واكثر حتى يكاد يطل براسه الشيطاني على كل بيت من بيوت فلسطين فهو يتسلل بين قرانا وبين احيائنا دون رادع .لقد ان الاوان ان نتوقف عن العمل كموظفي احصاء ما علينا الا ان نحصي عدد الجرائم وازمانها، وان الآوان لتتوقف ارهاصات آخر احتلال في العالم عن استباحة دمائنا وارزاقنا وكرامتنا وحريتنا.

وثمنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان "كل جهد دولي لإحقاق حقوقنا المشروعة في اي محفل من المحافل الدولية سواء في محكمة العدل الدولية حيث فتوى لاهاي المنصفة المتعلقة بجدار الضم والتوسع والتي نستذكرها الان مرورا مجلس الامن حيث قراره المنصف رقم 2334 الذي يدين الاستيطان الاسرائيلي ويدعو لإزالته وصولا الى قرارات اليونسكو المنصفة ايضا بما يخص مدينة القدس ومدينة الخليل والاعتراف بهما دوليا على انهما حقا خالصا للشعب الفلسطيني ودولته العتيدة دون غيرها، الا ان هذه القرارات لم ترق حتى الان لتصل الى مستوى التطبيق الفعلي والملزم لكيان الاحتلال المارق على كل الشرائع الدولية والقرارات المنصفة لحقوقنا السياسية والانسانية، وعليه فإننا نطالب المؤسسات الدولية الفاعلة بوضع آليات تطبيقية حاسمة وملزمة لتطبيق ما تقرر في مؤسساتهم على ارض الواقع.

2017-07-11
اطبع ارسل