التاريخ : الخميس 30-06-2022

الاحتلال يهدم 7 منشآت شرق القدس    |     الاحتلال يهدم محلا تجاريا ويزيل بسطات خضار ويخطر بهدم 5 منشآت قرب حاجز "الجلمة"    |     المعتقل رائد ريان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ84    |     الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من الضفة بينهم أسرى محررون    |     111 مستوطنا يقتحمون الأقصى    |     فوز أميركي من أصول فلسطينية بترشيح الحزب الديمقراطي لبرلمان ولاية "الينوي"    |     بحرية الاحتلال تفجر مركب صيد قبالة شاطئ رفح    |     استشهاد شاب خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في جنين واعتقال آخرين    |     الاحمد يلتقي الامين العام للجبهة الشعبية- القيادة العامة طلال ناجي    |     الرئيس يهاتف المناضلة انتصار الوزير للاطمئنان على صحتها    |     الأسرى الاداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الـ179    |     الصين تعرب عن قلقها العميق إزاء تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية    |     عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى    |     وزارة المالية تثمن عودة الدعم الأوروبي لفلسطين وتوضح تفاصيل الدفعات    |     "الخارجية": عدم إدانة المسؤولين الإسرائيليين لجريمة إعدام الشهيد حرب انحطاط أخلاقي وتورط بالجريمة    |     عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى    |     "لجنة الإفراج المبكر" تقرر تصنيف ملف الأسير أحمد مناصرة ضمن "عمل إرهابي"    |     الاحتلال يهدم منزلا قيد الإنشاء في نعلين    |     تيم: خطتنا المقبلة تقوم على بذل جهد في الرقابة على جباية الإيرادات والضرائب    |     المعتقل خليل عواودة يعلق إضرابه عن الطعام بعد تعهدات بإنهاء اعتقاله    |     ديوان الموظفين يكرم المشاركين في الورشة الدولية للخدمة العامة    |     الخارجية: تصعيد إسرائيلي بحق الوجود الفلسطيني استباقا للانتخابات القادمة    |     ملحم: تمديد تزويد محطة غزة بالطاقة لـ5 سنوات وقريبا التحول للغاز الطبيعي    |     الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من الضفة
أراء » «الحياة بين قذيفة وقذيفة»
«الحياة بين قذيفة وقذيفة»

«الحياة بين قذيفة وقذيفة»

الحياة الجديدة/ المحامي حسن صالح

لنتخيل أن جثة أخيك بلاجثة .. وأن العمارة ذات الطوابق الخمسة التي تقابل بيتك طارت الى الفضاء وتحولت في ثوان قليلة الى موت ورماد، وصار الهواء القادم من ذلك الفراغ الرهيب هواء دم .. واليوم هو الثلاثون للحرب العدوانية, والقذيفة تسابق القذيفة واﻻحياء تتناقص بيوتا وناسا وحياة ... لتتخيل وأنت تتبرم وتشيح بعينك عن جثة مقصوصة تخيل لو انها جثة اخيك او ابيك او حفيدك وأن عليك أن تحملها من تحت اﻻنقاض .. تقول اﻻنقاض ماذا بعد ؟...ويقول ابو اﻻسرة الذي يسكن اﻻن مقدار فراش ونصف مع من بقي من أطفاله .. ﻻ اسأل عن ولدين لي طارا مع القذيفة ؟ انما اسأل عن ثمن الدم .. صامد حتى وان كان الماء والفراش والهواء اقل ؟! ﻻ بيت لي فليكن لي وطن ؟! ﻻ دواء ... ﻻ ماء .. ﻻ هاتف .. وﻻ ارجوحة عيد فصارت بدل الفرح تطرح موتا ..فليمت كل حصار ؟ متى يرحل اﻻحتلال .. متى نصير كخلق الله نضحك ونسهر وننام نأكل ونشرب وندخل الحمام ؟ متى ﻻ ننام على نصف فراش ؟ وﻻ تنهضنا شظايا القذيفة ؟ متى يكون لنا دولة وقصيدة ؟ متى ﻻ يسألنا السؤال بين قذيفة وقذيفة ؟؟ واقترابا من هذا الشجن بل الموت والحياة معا .. والبطولة والجريمة معا, الضمير اﻻنساني واللاضمير معا, الصمود الخرافي واﻻشتباك المجيد, ووحدة الصفوف وفائدة او ﻻ فائدة المحاور اﻻقليمية, واقترابا من السؤال ماذا بعد ؟ هل ستعود حليمة لعادتها القديمة بعد صهيل واوجاع وكثافة الدم المراق والأشلاء الضائعة والمبتورة والمقصوصة ؟! يا كل القوى في فلسطين ما هي جملتكم القادمة ؟! نأمل ان تكون بحجم البيوت الغائبة والأشلاء واﻻرواح الغائبة .. ترجو أن تكون بحجم دولة وحرية قادمتين ..؟ وبانتظار اﻻفعال ؟

2014-08-04
اطبع ارسل