التاريخ : الخميس 30-06-2022

الاحتلال يهدم 7 منشآت شرق القدس    |     الاحتلال يهدم محلا تجاريا ويزيل بسطات خضار ويخطر بهدم 5 منشآت قرب حاجز "الجلمة"    |     المعتقل رائد ريان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ84    |     الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من الضفة بينهم أسرى محررون    |     111 مستوطنا يقتحمون الأقصى    |     فوز أميركي من أصول فلسطينية بترشيح الحزب الديمقراطي لبرلمان ولاية "الينوي"    |     بحرية الاحتلال تفجر مركب صيد قبالة شاطئ رفح    |     استشهاد شاب خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في جنين واعتقال آخرين    |     الاحمد يلتقي الامين العام للجبهة الشعبية- القيادة العامة طلال ناجي    |     الرئيس يهاتف المناضلة انتصار الوزير للاطمئنان على صحتها    |     الأسرى الاداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الـ179    |     الصين تعرب عن قلقها العميق إزاء تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية    |     عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى    |     وزارة المالية تثمن عودة الدعم الأوروبي لفلسطين وتوضح تفاصيل الدفعات    |     "الخارجية": عدم إدانة المسؤولين الإسرائيليين لجريمة إعدام الشهيد حرب انحطاط أخلاقي وتورط بالجريمة    |     عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى    |     "لجنة الإفراج المبكر" تقرر تصنيف ملف الأسير أحمد مناصرة ضمن "عمل إرهابي"    |     الاحتلال يهدم منزلا قيد الإنشاء في نعلين    |     تيم: خطتنا المقبلة تقوم على بذل جهد في الرقابة على جباية الإيرادات والضرائب    |     المعتقل خليل عواودة يعلق إضرابه عن الطعام بعد تعهدات بإنهاء اعتقاله    |     ديوان الموظفين يكرم المشاركين في الورشة الدولية للخدمة العامة    |     الخارجية: تصعيد إسرائيلي بحق الوجود الفلسطيني استباقا للانتخابات القادمة    |     ملحم: تمديد تزويد محطة غزة بالطاقة لـ5 سنوات وقريبا التحول للغاز الطبيعي    |     الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من الضفة
نشاطات فلسطينية في لبنان » افتتاح مؤتمر اتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان
افتتاح مؤتمر اتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان

افتتاح مؤتمر اتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان

 

بيروت 6-3-2022

افتتح في سفارة دولة فلسطين في لبنان اليوم الاحد، مؤتمر اتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان (مؤتمر العودة – دورة شهداء العودة) برعاية وحضور وزير العمل اللبناني مصطفى بيرم وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور.

وشارك في الافتتاح امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات، نائب رئيس المجلس الوطنيالفلسطيني عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل، عضو المجلس الثوري لحركة فتح امنة جبريل، الامينالعام لاتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان عبد القادر عبد الله، نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف، رئيس الاتحادالعمالي العام في لبنان بشارة الاسمر، ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، حسين القاضي ممثلاً النائب في البرلماناللبناني اسامة سعد، امين سر اقليم حركة فتح اقليم لبنان حسين فياض، ممثل منظمة العمل الدولية في لبنان مصطفى سعيد، ممثلوالنقابات والاتحادات العمالية في لبنان.

​   

وفي كلمة له قال الوزير بيرم " شرفتمونا في ان نأتي الى سفارة دولة فلسطين وما لفلسطين من جاذبية في السياسة وفي الجهاد وفيالنضال لان فلسطين مدرسة المقاومة، هي التي خرجت المقاومين ونحن استمرار وفلسطين هي الاصل، ولكن ثقافة العودة تقول ان الانسان لايمكن له ان ينقطع عن جذوره لان ثقافه العودة الى الجذور تدل على الاصالة، واصعب ما في هذا الزمن اللا معيارية وزمن التفاهة وزمن اللاارتباط."

وحول دور وزارة العمل اللبنانية اكد بيرم "فيما يتعلق بوزارة العمل مدفوعا بثقافة الانتماء الى خط المقاومة ومدفوعاً بتربية منزلية مدفوعابروح وطنية وايضا بروح قانونية لان حتى القانون في لبنان وقع على اتفاقيات تحفظ حق العمل اللائق وتحفظ حق الاجر اللائق ولذلك كانالقرار الذي اتخذته وهو خطوة رميتها في مياه راكدة اردت منها ارسال رسالة الى كل شاب فلسطيني وكل شابة فلسطينية بعد ان احافظعلى اولوية العامل اللبناني وهذا واجبي انا وزير عمل لبناني رغم الظرف الصعب الذي نعيشه في لبنان ورغم الشعبوية في لبنان ورغمالعنصرية عند البعض في لبنان اتخذنا هذا القرار فطعنوا بهذا القرار ولن اسكت ولن اتراجع تحت غطاء قانوني وانساني وعندي الآلياتالتي ستجعلني كما الماء في مرونته عندما يصادف صخرة لا يرجع الى الوراء بل يلتف حولها بكل سلاسة وبكل هدوء والهدف ان يردفالشلال المتدفق الذي نهايته البحر العميق الذي يجمعنا كلنا بحر المحبة وبحر الحقوق الانسانية وبحر الثقافه والعزة والكرامة في زمن لايحترم فيه العالم الا الاقوياء ."

وختم بيروم "انا معكم وسنبقى في هذا الدرب نلتف بطريقة صحيحة نراعي القوانين ولكن اقول هذا حق للعامل الفلسطيني الموجود نشتركمعنا في الفرح والترح والاوجاع وانتم اهل المبادرة وفلسطين هي العنوان والبداية والنهاية."

من جهته اكد الاسمر ان رهان البعض على فناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات فشل بعد 74 عاماً من نشوء كيان الاحتلال.

ووجه التحية الى وزير العمل اللبناني على شجاعته في مقاربة الواقع العمالي الفلسطيني.

واضاف "ان الواقع العمالي الفلسطيني يختلف عن واقع اي عمالة اخرى في لبنان، فنحن نتقاسم مع الفلسطيني كل شيء منذ النكبة، فهويعمل في لبنان وينفق في لبنان وتأتيه المساعدات من الخارج وينفقها في لبنان لذلك ندعو الى تحسين ظروف العيش في المخيمات."

وتابع "ومن لديه اعتراضات نقول ان الشعب الفلسطيني وفصائله يؤكدون في كل يوم على حق العودة وهذا ما يحمله عنوان مؤتمركم اليوم."

بدوره اكد سعيد التزام منظمة العمل الدولية الدائم والثابت لصالح حق الشعب الفلسطيني ببناء دولته المستقلة وانهاء الاحتلال على ارضهبحسب قرارات الأمم المتحدة.

وعبر عن تقدير المنظمة للجهود التي يبذلها وزير العمل اللبناني مصطفى بيرم في هذا المجال، وبالأخص القرارات الأخيرة التي أصدرها،مؤكداً الاستعداد للتعاون معه في هذا الخصوص.

ودعا سعيد وزير العمل إلى المزيد من العمل والتعاون مع اتحاد عمال فلسطين، كممثل لشريحة هامة من القوى العاملة في لبنان واشراكهمفي كافة أطر الحوار المتعلقة بتنظيم واقع سوق العمل اللبناني وذلك بالتنسيق مع الاتحاد العمالي العام والحركة النقابية اللبنانية خاصة فيظل الأزمة غير المسبوقة التي يعاني منها لبنان على صعيد الوظائف والدخل ومن المستوى الكبير من عدم اليقين بشأن المستقبل.

من جانبه قال عبد الله "اننا هنا ومن بيتنا هذا سفارة دولة فلسطين في لبنان نجتمع لعرس ديمقراطي نحلم به جميعاً ان يكون على قدرطموحاتنا وطموحات عمالنا الذين يأملون ان يعيشوا بكرامة الى حين العودة."

واكد ان العامل الفلسطيني هو لاجئ مقيم وليس بأجنبي لا تنطبق عليه شروط العامل الاجنبي لا من حيث اجازة العمل ولا الكفالة ولاالاقامة وهو غير مزاحم ولا بديل للعامل اللبناني بل شريك معه في الدورة الاقتصادية في لبنان وهو ينفق مدخراته في لبنان ومصيره كمصيرالعامل اللبناني.

وقال عبد الله "اننا ومن خلال هذ العرس الديمقراطي والاستحقاق النقابي الذي يتجدد كل اربع سنوات نؤكد الالتزام التام والالتفاف حولسيادة الرئيس محمود عباس الثابت على الثوابت الامين المؤتمن على دماء الشهداء والجرحى والاسرى وعذابات ابناء شعبنا الفلسطيني فيالوطن والشتات الداعي الى الوحدة الوطنية الفلسطينية السلاح الاقوى لمواجهة كل الاستهدافات التي تطال القضية الفلسطينية.

الى ذلك اكد فيصل في كلمته ان شعبنا وقواه المناضلة قادرون على مواجهة وافشال المشروع الامريكي الاسرائيلي، وان مقاومتناوانتفاضتنا ووحدتنا وشراكتنا الوطنية كفيلة بتحقيق الانتصار على المحتل وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وتقرير المصير وعودةاللاجئين.

واكد ان القرارات التي اتخذها المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الاخيرة هي خطوة ايجابية اعلنت نهاية مرحلة، وينبغي ان تشكلمقدمة لمرحلة جديدة خاصة في ظل حالة النهوض الجماهيري وتصاعد حركة المقاومة الشعبية وصمود الاسرى الذي يحتاجون كل دعمومؤازرة.

ودعا فيصل الدولة اللبنانية الى انصاف العامل الفلسطيني واقرار حقه في العمل بحرية وللعاملين في المهن الحرة بدون اجازة عمل.

وجدد الدعوة للاونروا بتحمل مسؤولياتها تجاه اغاثة اللاجئين واعتبار بان ما يعيشه اللاجئون في لبنان من اوضاع اقتصادية واجتماعيةصعبة، انما يأتي في اطار حرب التجويع التي يشنها الثنائي الامريكي الاسرائيلي الهادف الى ضرب المرتكزات السياسية والقانونيةلقضية اللاجئين وحق العودة بما فيها وكالة الغوث وخدماتها.

ودعا الوكالة الى اعتبار مسألة توفير مبالغ مالية لخطة طوارئ اغاثية شاملة ومستدامة للاجئين الفلسطينيين والمهجرين من سوريا هيالقضية التي يجب ان تتقدم كل الاولويات، الى جانب مواصلة الجهود لحل جميع المشكلات المتعلقة باعمار مخيم نهر البارد وتلك الخاصةبالموظفين وغيره من اشكالات تتطلب معالجات سريعة والتواصل مع الدول المانحة لابعاد الوكالة عن دائرة اللابتزاز والتسييس.

من جهته قال السفير دبور "لكم من قائدكم ورئيسكم التحية والتقدير لعقدكم هذا المؤتمر حيث حملني سيادة الرئيس محمود عباس لكمتحياته وتقديره وهو يتابع اعماله لحظة بلحظة مع تمنياته لكم بالنجاح حيث يأتي ونحن نمر بظروف صعبه تعيشها قضيتنا الفلسطينية علىكافه المستويات وفي مرحله خطيرة."

واشاد دبور بجهود وزير العمل اللبناني مصطفى بيرم الذي يشرفنا بحضوره افتتاح اعمال المؤتمر ومنذ تسلمه مهامه وضع نصب عينيهموضوع حق العامل الفلسطيني بالعيش الكريم بما كفلته القوانين والشرائع الدولية لكل انسان على وجه المعمورة، موجهاً له التحية والتقدير،مثمناً وشاكراً كذلك مواقف رئيس الاتحاد العمالي اللبناني بشارة الاسمر وبصماته البيضاء في دعم عمالنا في كافة المجالات المتاحة.

وقال " يجب علينا ان نذكر الجنود المجهولين الذين عملوا ليل نهار للوصول الى عقد هذا المؤتمر واخراجه بهذه الصورة، وما كان ليأتي لولاالجهود الكبيرة من كافه الاطر في منظمة التحرير الفلسطينية وتجسيد لمقررات المجلس المركزي بتفعيل وتطوير كافة الاتحادات والنقاباتوالدوائر في منظمة التحرير، من هنا انني اؤكد على كلمة اخي علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني والذي تحدث باسمالجميع ولامس الحقيقة في معاناة شعبنا الفلسطيني و ان نكون على مستوى التحديات والمخاطر التي تواجهنا وهو من الحريصينوالغيورين على تمتين وحدة الصف الفلسطيني في اطار وتحت مظلة منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد نتقدم منه بالتحية والمباركة علىالمهمة التي كلف بها من قبل المجلس المركزي الفلسطيني بانتخابه نائباً لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني."

اطبع ارسل