التاريخ : السبت 04-12-2021

انهيار جزئي في أرضية منطقة باب الحديد بالقدس بسبب حفريات الاحتلال    |     الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من الخليل    |     المالكي يطلع رئيس البرلمان الإيطالي على انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه    |     الخارجية: استعادة الأفق السياسي لحل الصراع تبدأ بوقف الاستيطان وتوفير الحماية الدولية لشعبنا    |     الاحتلال يهدم مساكن وبركسات في مسافر يطا جنوب الخليل    |     مستوطنون يهاجمون منزلا في جالود جنوب نابلس    |     أكثر من 186 مستوطنا يقتحمون "الأقصى"    |     المالكي يرحب بتصويت الأمم المتحدة لصالح قرارين متعلقين بالقدس والتسوية السلمية    |     الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت بالأغلبية لصالح قرارين متعلقين بالقدس والتسوية السلمية    |     "الخارجية": المقدسيون يدفعون ثمن الاحتلال وتقاعس مجلس الأمن في تنفيذ قراراته    |     150 مستوطنا يقتحمون المسجد "الأقصى"    |     أبو ردينة: الاستيطان على أرض مطار قلنديا مرفوض ومدان باعتباره أحد رموز السيادة لدولة فلسطين    |     الرئيس يهنئ نظيره الروماني بالعيد الوطني    |     الرئيس يهنئ رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى بالعيد الوطني    |     "الخارجية": الاحتلال يشن حربا مفتوحة على الوجود الفلسطيني في الأغوار    |     الرئيس الصيني يؤكد دعم بلاده الثابت للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة    |     الاحتلال يعتقل مواطنا على حاجز الجيب العسكري شمال غرب القدس    |     السوداني نائبًا لرئيس التجمع الدولي للكتّاب ووسام "الريشة الذهبية" للشاعر عبدالله عيسى    |     الرئيس يهنئ نظيره اليمني بذكرى الاستقلال    |     الرئيس يجتمع مع أمير قطر    |     الاحتلال يهدم منزلا في سلوان جنوب الأقصى    |     الاحتلال يعتقل ستة شبان من بلدتي سلواد وكفر نعمة    |     فلسطين تشارك بالدورة الثانية للمؤتمر المعني بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية    |     الرئيس يجتمع مع نظيره اللبناني في قطر
الاخبار » "الخارجية" تطالب بترجمة المواقف الدولية الرافضة للاستيطان لأفعال تحمي حل الدولتين
"الخارجية" تطالب بترجمة المواقف الدولية الرافضة للاستيطان لأفعال تحمي حل الدولتين

"الخارجية" تطالب بترجمة المواقف الدولية الرافضة للاستيطان لأفعال تحمي حل الدولتين

رام الله 19-10-2021 وفا- طالبت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي والادارة الامريكية بترجمة الأقوال والمواقف الرافضة للاستيطان لأفعال تلزم اسرائيل بوقف الاستيطان بجميع أشكاله فورا، مؤكدة أن "المواقف الكلامية التي لا تقترن بالافعال لا تصنع سلاما ولا توفر الحماية لحل الدولتين.

وقالت الوزارة في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، "إننا إذ نرحب بالمواقف الدولية والامريكية التي تدين وترفض الاستيطان ونتائجه الخطيرة على فرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين، فإننا نؤكد أن تلك المواقف مجزوءه وغير كافية ولا تشكل أي ضغط يذكر على دولة الاحتلال لإجبارها على الاستماع لها واحترام مواقفها، بل جاء رد الحكومة الإسرائيلية على مواقف الدول خاصة الامريكية منها بالإعلان عن بناء وحدات استيطانية جديدة. " وأشارت الخارجية في هذا السياق، الى الاقتحام الاستفزازي الذي مارسته ايليت شاكيد وزيرة الداخلية الإسرائيلية، وزئيف ايلكن وزير الاسكان والبناء للأرض الفلسطينية المحتلة، ولقائهما مع المستوطنين في مستوطنة "نيفو حورون" جنوب غرب رام الله، والاعلان عن بناء 160 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنة وتنظيم وترتيب 100 وحدة قائمة.

وأوضحت أن الإعلان عن هذه الوحدات الجديدة يأتي بعد أيام معدودة بعد الاعلان عن ثلاثة مخططات استيطانية ضخمة جارٍ العمل على تنفيذها حاليا لفصل القدس عن محيطها الفلسطيني بالكامل، ولتقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة وتحويلها إلى مجرد "بانتوستانات" تغرق في محيط استيطاني يرتبط بالعمق الإسرائيلي كشكل من أشكال ضم الضفة الغربية المحتلة لدولة الاحتلال. هذا بالإضافة للتصعيد الخطير وغير المسبوق باعتداءات وهجمات غلاة المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومركباتهم وأشجارهم وأغنامهم، كان آخرها إقدام عصابات المستوطنين الارهابية إضرام النار في أراضٍ زراعية في بلدة برقة شمال نابلس، والاعتداءات الوحشية على المواطنين المقدسيين في باب العمود، والتصعيد الحاصل في عمليات هدم المنازل بحجج استعمارية واهية كما حدث مؤخرا في فرش الهوى بالخليل.

وأكدت الوزارة أن "دولة الاحتلال باتت تتعايش مع الادانات الشكلية والرفض الخجول والاعتراضات الشكلية للاستيطان وتتخذها كغطاء للتمادي في ضم الضفة الغربية وإغراقها بالاستيطان، ما يؤدي إلى تقويض تدريجي لفرصة الحل السياسي التفاوضي للصراع، وتقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، كما أن دولة الاحتلال تستغل صيغة المساواة بين الجلاد والضحية تحت شعار مطالبة ( الإسرائيليين والفلسطينيين الامتناع عن الخطوات أحادية الجانب)، للتمادي في تنفيذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية، وتعتبرها اسرائيل هروبا دوليا من تحميلها المسؤولية عن خطواتها الاستيطانية أحادية الجانب."

 

 

اطبع ارسل