التاريخ : الجمعة 07-10-2022

الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين في لبنان تكرّم كوكبة من المتقاعدين في سفارة فلسطين    |     الخارجية: نتابع حادث غرق المركبين قبالة السواحل اليونانية    |     مدارس الوطن تحيي يوم التراث الفلسطيني بفعاليات مميزة    |     الخارجية: دولة الاحتلال تتعمد التصعيد امعانا في تنكرها لحقوق شعبنا العادلة والمشروعة    |     الرئيس يهنئ نظيره المصري بذكرى انتصارات حرب أكتوبر    |     أسرى "عوفر" يعيدون وجبات الطعام اسنادا للأسرى الإداريين المضربين لليوم الـ12    |     إصابة عدد من طلبة تقوع بالاختناق جراء اطلاق الاحتلال قنابل الغاز في محيط مدرستهم    |     الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من القدس بينهم أسرى محررون    |     البيرة: تواصل الفعاليات المساندة للأسرى المضربين عن الطعام والمرضى    |     الخارجية: إجراءات الاحتلال في القدس باطلة وغير شرعية وتقوض فرص تحقيق السلام    |     قلقيلية .. مزارعون يصارعون على جبهة "الجدار"    |     الاحتلال يقتحم منزل محافظ القدس في بلدة سلوان    |     الاحتلال يغلق حاجز "عطارة" شمال رام الله    |     30 أسيرا يواصلون إضرابهم عن الطعام لليوم الحادي عشر على التوالي    |     المفتي يطلع القنصل الفرنسي على انتهاكات الاحتلال بحق شعبنا ومقدساته    |     الاحتلال يحاصر القدس ويغلق شوارعها ومستوطنون يقتحمون "الأقصى"    |     الشيخ يعقد عدة لقاءات مع مسؤولين في الادارة الأمريكية في واشنطن    |     البكري: 22 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان 57 وقتا في الحرم الإبراهيمي الشهر الماضي    |     "الخارجية": توزيع أدوار مفضوح بين جيش الاحتلال والمستوطنين لسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية    |     الرئاسة: الاحتلال ومستوطنوه يشنون حربا يومية شاملة على المدن والقرى ونحذر من تداعيات ما يجري    |     مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى    |     نقل الأسير ناصر أبو حميد إلى المستشفى بعد تدهور وضعه الصحي    |     الاحتلال يغلق الحواجز المحيطة بنابلس والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم    |     لليوم العاشر: 30 معتقلا إداريا يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام
أراء » كيف نتنفس المقاومة من بلعين؟
كيف نتنفس المقاومة من بلعين؟

كيف نتنفس المقاومة من بلعين؟

الحياة الجديدة- بكر ابو بكر

عندما نستنشق الهواء على ارض فلسطين هل نقوم بفعل مقاوم ؟
وعندما نهيم حبا في هذه البلاد أنكون في حالة مقاومة؟
وعندما نكظم الغيظ ونتحمل كافة المشاق على الحواجز بين الضلوع وفي عيون ابناء الشهداء وأمهات الأسرى هل نقاوم؟
وعندما نقطع بأن النصر لا محالة قادم، سواء اعترف بنا البرلمان الايطالي ام السويدي او حتى الكونغرس الاميركي، أترانا في حالة وجد أم مقاومة ؟
عندما يصبح الحلم باتجاه واحد، والعمل باتجاه هدف محدد والحياة تسير في مسارات ومساقات ومناهج واضحة المعالم نكون على طريق تحقيق حلم الكثرة وفعل القلة.
نحن القلة في فلسطين الذين ندافع عن الكثرة، وهي الأمة في مساحة الجهاد في هذه البلاد.
في جهاد نفس وجهاد روح ونسمات وعمل مقاومة نحن نعمل الى يوم الدين وصدق رسول الله فالهدف يحدد المعنى ولا يسير العمل المثمر الا الى الغايات.
ان كانت غايتنا رضا الله وتحقيق أهدافنا الوطنية وان كانت أعمالنا تسير لتحقيق ذلك فنحن حتما... إن تنفسنا نجاهد.
كما أنه لو ابتسمنا أو غضبنا أو تجاوزنا حواجز الألم، وبوقائع النفس المقاوِمة في أسلوب حياتنا، وفي منهج ومسيرة متصلة، ان لم يكن كذلك كأسلوب ومنهج ومسيرة فكيف للهدف ان يتحقق؟
ولتكون كذلك فان صرير القلم ولمسات الريشة وتعشيب الأرض وري المزروعات والتقاط الثمار ونظافة بلادنا ومقاطعة المنتجات الاسرائيلية والالتزام بالوقت واحترام تعدديتنا وتنوعنا الديني والفكري وكذلك تنوع مدى حبنا للتفاح والياسمين والمقلوبة والقِدرة والخبيزة وعائلاتنا تصبح كلها أفعال تصب في منطق المقاومة ما دام الهدف المحرك الذي ننام به ونصحو (ولا نصحو) هو أن نعيش الحلم.
حلمنا حلم التحرير، ونعيش الأمل أمل العودة، وغاية الزرع زرع المقاومة لنقطف ثمار الحلم والتنفس والصهيل وترقب طلوع الفجر.
من بلعين وقبل 10 سنوات ألقى الفلسطيني الأول حجرا باتجاه الجدار فتحول لمنهج، لم يقتصر على فعل صغير فقط، بل وتطور ليصبح سحابة ماطرة، أي تحول لمنهج وأسلوب ومسيرة ما زالت في بداياتها ونحن لها.

2015-03-04
اطبع ارسل