التاريخ : الثلاثاء 18-01-2022

مستوطنون يقتحمون "الأقصى"    |     الاحتلال يقتحم مدرسة دير نظام ويعتدي على المعلمين ويعتقل طالبين و6 آخرين من رام الله    |     تعيين فلسطينية في مجلس مدينة باترسون الأميركية    |     الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من بلدة تقوع شرق بيت لحم    |     مستوطنون يغلقون طريق جنين – نابلس    |     "الخارجية" تطالب بتدخل دولي لوقف جريمة الاحتلال بحق عائلة صالحية في الشيخ جراح    |     الجامعة العربية ترسل وفدا إلى الجزائر للتحضير للقمة العربية المقبلة    |     الأسير أبو حميد ما زال في وضع صحي حرج والأسرى يعيدون وجبات الطعام تضامناً معه    |     "الخارجية": نتابع جريمة إعدام الشهيد الهذالين في "الجنائية الدولية"    |     اشتية يعزي باستشهاد الشيخ سليمان الهذالين "أيقونة المقاومة الشعبية"    |     استشهاد المسن سليمان الهذالين من يطا متأثرا بإصابته    |     10 منظمات ومعابد يهودية اميركية تعتبر اسرائيل دولة فصل عنصري    |     30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى    |     الاحتلال يعتقل خمسة شبان من زيتا شمال طولكرم    |     31 عاما على اغتيال القادة أبو إياد وأبو الهول والعمري    |     الرجوب يلتقي السفير المصري في لبنان    |     وفد مركزية "فتح" برئاسة الرجوب يعزي القائد الوطني الكبير "ابو طعان" بوفاة نجله    |     الرجوب يلتقي على رأس وفد حركة فتح قائد الجيش اللبناني    |     وفد مركزية "فتح" يلتقي رئيس الوزراء اللبناني    |     وفد مركزية فتح يلتقي الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة    |     الأسير ناصر أبو حميد في غيبوبة لليوم الثامن على التوالي    |     حصار "المحطة" ووجع عقربا    |     اشتية: جريمة التنكيل بالمسن الشهيد عمر أسعد تنم عن عقيدة إرهابية يتبناها الاحتلال    |     الشيخ: حصلنا على لم شمل ألف فلسطيني في الضفة
أراء » الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب
الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب

الرئيس نموذج عالمي في مواجهة ترامب

صلابة مواقف الرئيس محمود عباس "أبو مازن" وشجاعته في مواجهة إدارة ترامب، التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن، تحولت لتكون نموذجاً لكل الجبهة العالمية، وحتى داخل الولايات المتحدة ذاتها، المناهضة لترامب وسياساته. الرئيس لم يكتف بالرفض اللفظي ولم يكتف بتسجيل الموقف، بل هو صامد في وجه الضغوط القادمة من اطراف عدة، ويتحرك في كل الاتجاهات بهدف لجم اندفاع ترامب في تلبية أهداف المشروع الصهيوني.
لذلك، فإن العالم سيصغي باهتمام بالغ لخطاب الرئيس الذي سيلقيه غداً الخميس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. والاصغاء لن يأتي فقط من أصحاب صفقة القرن والمتساوقين والمتآمرين معها والذين يترقبون ما الذي سيقوله الرئيس، وإنما سيأتي من كل أولئك الذين يشكلون اليوم الجبهة الدولية المستاءة من سياسات ترامب، التي لا تقيم وزناً للقانون الدولي والشرعية الدولية، ولا تقيم وزناً لمبادئ العدل والعدالة ومبدأ توازن المصالح بين الشعوب والدول.
إن العالم الذي سيستمع باهتمام للرئيس أبو مازن هو اليوم مختلف كثيراً عن العالم الذي استمع له في العام الفائت، فالجبهة المناهضة لترامب اصبحت اوسع عالمياً وحتى داخل الولايات المتحدة. وأصبحت أكثر قدرة وجسارة على المواجهة، وبالنسبة لهؤلاء فإن الرئيس أبو مازن تحول الى نموذج وعنوان في هذه الجبهة، وخصوصاً انه يقود دولة وشعب تحت الاحتلال، لكنه يواجه بكل صلابة وجرأة وتحد.
 من هنا فإن افشال صفقة ترامب التصفوية، قد تحول إلى جزء من سياسة عالمية أوسع لإفشال سياسات ترامب في بقاع كثيرة من العالم. لذلك فإن هذه الصفقة ليست قدراً فلدينا اليوم جبهة اقليمية ودولية تناوئ بالسر والعلن هذه الصفقة، الأمر الذي يصب في خدمة الشعب الفلسطيني.
أهمية خطاب الرئيس ليس بما سيقول وحسب، فهو مهم قطعاً، وإنما لتحول الرئيس شخصياً إلى رمز، ومواقفه ومواقف الشعب الفلسطيني كنموذج للشعوب لعدم الرضوخ لإرادة ادارة ترامب والصمود بوجهها وبوجه سياساتها المتهورة.
نحن، أي الشعب الفلسطيني، سنستمع باهتمام للرئيس، فهو الذي سيعبر عنا وعن آمالنا وطموحاتنا، والعالم بدوره سيستمع للرئيس باهتمام، فهل ستستمع حماس وترتدع؟. 

2018-09-26
اطبع ارسل