التاريخ : الخميس 17-06-2021

قوات الاحتلال تهدم منزلا قرب حلحول شمال الخليل    |     الاحتلال يعتقل تسعة مواطنين من الضفة بينهم أربعة فتية    |     الاحتلال يمدد توقيف تسعة أسرى لفترات متفاوتة    |     الاحتلال يفرض على عائلة عبد الغني إغبارية بأم الفحم إخلاء منزلها    |     رفض طلب تأجيل محاكمة نتنياهو في قضايا الفساد الموجهة إليه    |     الاحتلال يصيب أربعة شبان ويعتقل اثنين آخرين في جنين    |     استشهاد فتى متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال جنوب نابلس    |     مئات المستوطنين يقتحمون المنطقة الأثرية في سبسطية    |     فتوح يطلع القنصل البريطاني على آخر المستجدات    |     الاحتلال يعتقل 20 مواطنا من الضفة بينهم مصاب    |     الاحتلال يعتقل تسعة مواطنين من رام الله    |     مركز حقوقي: تجديد منع تلفزيون فلسطين من العمل في القدس انتهاك لمبدأ حرية الصحافة    |     المالكي يطلع نظيره الكويتي على آخر التطورات السياسية    |     قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة شبان بينهم مصاب من بلدة بيتا جنوب نابلس    |     "ترانيم اليمامية" اصدار جديد لمجموعـة مـن الأسيـرات الفلسطينيات    |     نيويورك: الفلسطينية تهاني عبوشي في سباق الوصول لـمدعي عام منهاتن    |     هيئة الأسرى: قائمة "عمداء الأسرى" ترتفع اليوم إلى /74/ أسيرا فلسطينيا    |     غوتيريش يتعهد بمواصلة العمل لإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة    |     الاحتلال يوقف أعمال تأهيل مدخل سبسطية شمال نابلس    |     الأسير محمد الحلبي يدخل عامه السادس في سجون الاحتلال ومسلسل المحاكمات بحقّه مستمر    |     4 أسرى من مخيم جنين وعرابة يدخلون اعواما جديدة في الأسر    |     ضبط أكثر من 6 أطنان محارم من إنتاج المستوطنات في محافظة بيت لحم    |     المالكي يشارك في الاجتماع الوزاري العربي التشاوري    |     "أمنستي": إغلاق الاحتلال للمنظمات الصحية سيضر بمنظومة الرعاية الصحية الفلسطينية
أراء » نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

المعركة التي نخوضها منذ فترة طويلة، ووصلنا إلى مصير مفترقاتها منذ كشفت الإدارة الأميركية التي يرأسها دونالد ترامب وفريقه الغريب الأطوار عن عداء متراكم ضد شعبنا وحقوقنا، ومنذ تكرس هذا التحالف الشاذ غير العادي بين أميركا ترامب وإسرائيل نتنياهو، بما يحتويه هذا التحالف من تنمر عدواني ضد العالم في شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وسط حالة عاصفة من الفوضى وفقدان المنطق ولكن همتنا العالية في هذه المعركة الصعبة التي لا غنى عنها، والتي من خلالها نسعى إلى اصطفاف عربي وإسلامي جديد، يؤكد على مصداقية الهوية والعقيدة، ومسعى إلى اصطفاف دولي أكثر مصداقية وحضورا في الدفاع عن القانون الدولي، ومن الشرعية الدولية، واحترام القرارات التي اتخذتها هذه الشرعية الدولية في أعلى إطاراتها مثل قرارات توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وقرارات إدانة الاستيطان واعتباره غير شرعي، وإنشاء إطارات دولية سبق اللجوء إليها، سبق للعالم أن رضي وأذعن لقراراتها، مثل محكمة الجنايات الدولية، ومحكمة العدل الدولية التي لدينا بحوزتها قضية ضد أميركا نفسها على خلفية نقل سفارتها نقلا عشوائيا وعدوانيا إلى القدس الشرقية عاصمة فلسطين الأبدية.
يكاد يكون العالم كله، بدوله الكبيرة والصغيرة، معنا في صف واحد في هذه المعركة، لان التغول الأحادي في شؤون وحقوق العالم من قبل أميركا ترامب وحليفتها إسرائيل قد وصل إلى حدود القضية والشذوذ، فإسرائيل تعتبر أن كل عدوان تريد أن تقوم به ضد شعبنا هو شرعي تماما لان أميركا تؤيده ليس إلا.. ويكاد المجال يضيق إلى حد الاستحالة لو ذكرنا هذه العدوانات بالتفصيل، أولها الاحتلال الذي هو أبشع عدوان في التاريخ فإسرائيل تنكره، وأميركا ترامب أصبحت عمياء بالكامل عن وجوده وفعالياته الإجرامية، وتأتي هذه العدوانات إنكار إسرائيل القرار الاممي التي استندت إليه في نشوئها وهو القرار 181 لعام 1947، والقرار 194 الخاص باللاجئين الذين طردتهم بقوة الحديد والنار،وكان سقوط ترامب مدويا حين تمرغ انفه تحت أحذية الإسرائيليين بإعلان تفسير له مناف للعقل والمنطق والحق والإجماع الدولي والتاريخي، فاللاجئون بالنسبة لترامب ليسوا هم اللاجئين الذين يزيد عددهم عن سبعين سنة وأكثر مما يتعدى خمسة ملايين، يعود ترامب بقراراته العدوانية ضد الأونروا إلى المقولة الساقطة الكاذبة " الكبار يموتون، والصغار ينسون ويغلق الملف إلى الأبد " لا يا ترامب لا يموتون... ولم ينسوا... والملف في أعظم حالات إشعاعه الأسطورية.
معركة يخوضها الفلسطينيون فتصبح القضية واحدة والشعب واحد، والهدف واحد ومن يتساقطون ويخرجون عن هذا المستوى يفقدون أنفسهم، ويصبحون رمزا للعنة.
هذه المعركة التي نخوضها يجب بالضرورة المحكمة أن تنجح فيها، بالنسبة لنا النصر لا بديل عنه، وبالنسبة للعرب والمسلمين، الانتصار هو المعادل الموضوعي للوجود، وبالنسبة للعالم انتصارنا يعني الوجود الفعلي لنظام عالمي حقا، وليس ادعاء فارغا.
منذ اليوم الأول كانت معركتنا تحمل هذه المعاني وكان انتصارنا مبشرا بهذا الأمل وكان صمودنا يعني الاكتشاف الشامل لحجم العدوان في وجود إسرائيل وكل عناد وإنكار وعربدة واستقواء من أميركا وربيبتها إسرائيل هو إثبات جديد على أحقية هذه المعركة وقداسة هذه المعركة.

2018-10-09
اطبع ارسل